الشيخ حسين بن جبر
200
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
فلمّا جاء ، قال له : بما تشهد ؟ فقال : أشهد أنّها بغت ، قال : متى ؟ قال : يوم كذا وكذا ، قال : مع من ؟ قال : مع فلان ابن فلان ، قال : فأين ؟ قال : في موضع كذا وكذا ، فخالف صاحبه ، فقال دانيال : اللّه أكبر شهدا بزور « 1 » يا فلان ، ناد في الناس إنّهما شهدا على فلانة بالزور ، فاحضروا قتلهما . فذهب الوزير إلى الملك مبادراً ، فأخبره الخبر ، فحكم الملك في القاضيين كذلك ، فاختلفا ، فأمر بقتلهما لعنهما اللَّه « 2 » . أبو الحسن المرادي : يا سائلي عن عليٍ والالى عملوا * به من السوء ما قالوا وما فعلوا لم يعرفوه فعادوه بجهلهم * والناس كلّهم أعداء ما جهلوا فصل في ما جاء بعد « 3 » بيعة العامّة له عليه السلام نقلة الأخبار « 4 » ، وذكر صاحب فضائل العشرة : إنّه ولد على عهد أمير المؤمنين عليه السلام مولود « 5 » له رأسان وصدران على حقو واحد ، فسئل عليه السلام كيف يورّث ، قال : يترك حتّى ينام ، ثمّ يصاح به ، فإن انتبها جميعاً ، كان له ميراث واحد ، وإن انتبه أحدهما وبقي الآخر ، كان له ميراث اثنين « 6 » .
--> ( 1 ) في « ع » : شهدوا بالزور . ( 2 ) فروع الكافي 7 : 426 ح 9 ، التهذيب 6 : 308 ، الفقيه 3 : 20 . ( 3 ) في « ط » : في قضاياه فيما بعد . ( 4 ) في « ع » : الآثار . ( 5 ) في « ع » : ولد . ( 6 ) فروع الكافي 7 : 159 ح ، التهذيب 9 : 358 برقم : 1278 .